المسرح الوطني يشهد احتفالية الاختتام لفعاليات البرنامج التوعويِّ (نساءٌ مُتَّحداتٌ ضدَّ الفساد)
بغداد، الاحد 9/4/2017       |  

شهدت قاعة المسرح الوطنيِّ حفل اختتام فعاليات البرنامج التوعويِّ التثقيفيِّ (نساءٌ مُتَّحداتٌ ضدَّ الفساد) الذي أطلقته دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في هيأة النزاهة بالتعاون مع دائرة تمكين المرأة في الأمانة العامَّة لمجلس الوزراء بمناسبة اليوم العالميِّ للمرأة، وبمشاركة 300 مُنظَّمة مُجتمعٍ مدنيٍّ.
حفلُ اختتام البرنامج، الذي حضره عددٌ من مديري دوائر الهيأة ومنتسبيها، تمخَّضت عنه عدَّةُ توصياتٍ، كان أهمها: تعزيز دور الإعلام النسويِّ عبر برامج خاصَّةٍ مُعدَّةٍ لمحاربة الفساد من منظارٍ وفكرٍ نسويٍّ يُسهم في إبراز دور المرأة في مكافحة الفساد، وتبنِّي هيأة النزاهة مُلتقىً نسوياً يضمُّ ملاكات الهيأة النسويَّة وبقية الجهات الرسميَّة يعمل بصورةٍ مُنتظمةٍ في التحشيد والمناصرة لقضايا النزاهة، فضلاً عن تكثيف البرامج التثقيفيَّة المُوجَّهة إلى النساء الهادفة لتمكين المرأة وتوعية الجمهور النسويِّ بمفهوم الفساد وآليات تقديم الشكاوى إلى الجهات الرقابيَّة، وضرورة اندماج رؤية المُنظَّمات النسويَّة العاملة في رصد انتهاك حقوق الإنسان في الاستراتيجيَّات الوطنيَّة لمكافحة الفساد.
وتطرَّقت احتفالية الاختتام، إلى أهداف البرنامج التوعويِّ (نساءٌ مُتَّحداتٌ ضدَّ الفساد) ومساراته وطبيعة البرامج التي أُعِدَّت منذ انطلاق البرنامج الذي استمرَّ للمدة من (8 - 30) آذار الماضي، مُسلِّطةً الضوء على دور المرأة العراقيَّة في ظلِّ هذه التحدِّيات وانخراطها في جميع الجهود والبرامج التي تحارب الفساد وتحدُّ من آثاره المُدمِّرة في المجتمع.
وتخلَّلت الاحتفاليَّةَ قصائدُ شعريَّةٌ وتقديمُ (أوبريت) "كلنا العراق" و "أنا بغداد"، وفعالياتٌ لأطفال مدرسة (غمدان) الابتدائيَّة ومُؤسَّسة (نون) للثقافة والفنون، فضلاً عن عرضٍ للأزياء يحاكي تاريخ المرأة العراقيَّة وزيَّها في تاريخ العراق بجميع حقبه الزمنيَّة، وتنظيم معرضٍ للرسم والفنون التشكيليَّة.
يُشارُ إلى أنَّ هيأة النزاهة كانت قد أطلقت في الثامن من الشهر الجاري برنامجاً توعوياً تثقيفياً بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء بعنوان (نساءٌ مُتَّحداتٌ ضدَّ الفساد) يرمي إلى تفعيل دور المرأة القياديَّة في تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد في بيئة العمل، وإبراز دورها التربويِّ الإيجابيِّ وانعكاسه على تنشئة الأجيال، إضافة إلى تمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.انتهى

طباعة الصفحة